السبت، 18 فبراير 2012

Do Not Belittle Anything! - Al Arifi - لا تحتقر شيئاً



** لا تحقرن من المعروف شيئاً **

يقول الشيخ لا تحتقر شئ ..قبل كام يوم كان عندي محاضرة المهم كنت أبحث في الأنترنت ..فدخلت جوجل و دخّلت كلمة معينة فحوّلني على منتدى ... منتدى يبدو أنه ميت يدخله في اليوم واحد و لا أتنين أو يمكن في الأسبوع الواحد و دخّلني على موضوع في هذا المنتدى ...

الموضوع مكتوب عام 2000 و أنا رقم أربعة الى قرأته ... تخيل موضوع صار له ثمان أو تسع سنوات و أنا رقم أربعة الى دخله و أخدت منه كلمة  و وضعتها في المحاضرة و يؤجر صاحبها بإذن الله و هو لا يعلم ... أنا أجُزم أن صاحبه لمّا مضى شهر شهرين و ما في حد قرأه قال يا أخي موضوع فاشل .. لكن الله تعالى يعلم أن إذا نيتك صالحة سيأتي من يستفيد منه .. (( لا تحتقرن شيئاً )) .


قال تعالى : ((  فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ   ))  94    الأنبياء



************


أنا سلفي و مبعضش و لا بضرب

http://www.facebook.com/AnaSalafay


الجمعة، 10 فبراير 2012

إذا خلوا بمحارم الله .. انتهكوها


د. أشرف نجم
يصيبني الذعر والهلع كلما أردت أن أتحدث أو أكتب في هذا الموضوع، يرعبني قول الله تعالى: "أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب؟! .. أفلا تعقلون؟! ( البقرة – 44) .. ويزيد من خوفي قوله تعالى: "يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون؟ .. كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون" ( الصف – 2-3) .. ويبلغ خوفي منتهاه حين أقرأ ما رواه الشيخان عن أسامة بن زيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يُؤتى بالرجل يوم القيامة، فيلقى في النار، فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى .. فيجتمع إليه أهل النار ويقولون: يا فلان، مالك؟ ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟" .. فيقول: بلى .. كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه".
غير أنني  أكتب لحاجتي الماسة قبل غيري إلى هذا المعنى الهام، فأقول لنفسي إنك تنصح نفسك قبل أن تسدي النصيحة لغيرك، علها تنتصح فترتدع، وتراقب ربها الذي يناديها وغيرها محذراً }واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه{( البقرة – الآية (235) .. }وكان الله على كل شيء رقيباً{ ( الأحزاب  – 52) .. }وهو معكم أين ما كنتم{ ( الحديد  – 4) ... }ألم يعلم بأن الله يرى{ ( العلق  – 4) ... }يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور{ ( غافر  – 18) .
قال عبد الله بن دينار: خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى مكة فعرّسنا في بعض الطريق، فانحدر عليه راعٍ من الجبل، فقال له: "يا راعي، بعني شاة من هذه الغنم" .. فقال: إني مملوك، فقال: "قل لسيّدك أكلها الذئب" ... قال الراعي: " فــأيــن الله؟ " ... قال: فبكى عمر، ثم غدا إلى المملوك فاشتراه من مولاه، وأعتقه، وقال: "أعتقتك في الدنيا هذه الكلمة، وأرجو أن تُعتقك في الآخرة".
مراقبة الله
إنها مراقبة الله عز وجل، التي هي درجة من درجات ارتقاء العبد إلى ربه سبحانه ..
قال المحاسبي: "المراقبة دوام علم القلب بعلم الله عز وجل في السكون والحركة علماً لازماً مقترناً بصفاء اليقين" ... وقال ابن القيم: "المراقبة دوام علم العبد، وتيقّنه باطلاع الحق سبحانه وتعالى على ظاهره وباطنه" ...
وقال ابن المبارك لرجل: "راقب الله تعالى"؛ فسأله عن تفسيرها، فقال: "كن أبداً كأنك ترى الله عز وجل".
إنها ثمرة إيمان يقظ في القلب، وعقيدة راسخة في الوجدان، ويقين لا يعكر صفوه شك، وحين يكتمل معنى المراقبة في قلب العبد يعصمه من المعاصي خالياً أكثر مما تعصمه رؤية الناس له .
قال حميد الطويل لسليمان بن علي: عظني، فقال: "لئن كنت إذا عصيت خالياً ظننت انه يراك لقد اجترأت على أمر عظيم ، ولئن كنت تظن أنه لا يراك فلقد كفرت" ...
و قال ابن الجوزي: "فقلوب الجهال تستشعر البُعْد؛ ولذلك تقع منهم المعاصي، إذ لو تحققت مراقبتهم للحاضر الناظر سبحانه لكفوا الأكُفَّ عن الخطايا، والمتيقظون علموا قربه سبحانه فحضرتهم المراقبة، وكفتهم عن الذنب".
المراقبة العملية
عبد مملوك اسمه مبارك .. أرسله سيده إلى بساتين له ليحفظها في سفره، فبقي شهرين ثم جاءه سيده وقال: ائتني بقطف عنب ... فجاءه بقطف فإذا هو حامض ... فقال : ائتني بقطف آخر إن هذا حامض .. فأتاه بآخر فإذا هو حامض ... قال : ائتني بآخر .. فجاءه بالثالث فإذا هو حامض .. فغضب وقال : ألا تعرف حلوه من حامضة ؟ ... فقال العبد: "والله ما أرسلتني لآكله .. وإنما أرسلتني لأحفظه وأقوم على خدمته ... والذي لا إله إلا هو ما ذقت منه حبة  واحدة !!! والذي لا إله إلا هو ما راقبتك  ولا راقبت أحداً .. ولكني راقبت الذي لا يخفى عليه شيء  في الأرض ولا في السماء !!" ... فأعتقه وزوجه ابنته ... فولدت طفلاً أسمياه عبد الله .. فكان عبد الله بن المبارك المحدث الزاهد العابد.
سُئل ذو النون: بم ينال العبد الجنة؟ فقال: بخمسٍ: "استقامة ليس فيها روغان، واجتهاد ليس معه سهو، ومراقبة الله تعالى في السر والعلانية، وانتظار الموت بالتأهب له، ومحاسبة نفسك قبل أن تحاسب".
وكان لبعض المشايخ تلميذ شاب وكان يكرمه ويقدمه .. فقال له بعض أصحابه: كيف تكرم هذا وهو شاب ونحن شيوخ ... فدعا بعدة طيور وناول كل واحد منهم طائراً وسكيناً .. وقال: ليذبح كل واحد منكم طائره في موضع لا يراه أحد .. ودفع إلى الشاب مثل ذلك وقال له كما قال لهم .. فرجع كل واحد بطائره مذبوحاً ورجع الشاب والطائر حي في يده ... فقال: ما لك لم تذبح كما ذبح أصحابك .. فقال: "لم أجد موضعاً لا يراني فيه أحد، إذ الله مطلع عليَّ في كل مكان".
الوسائل العملية المعينة على المراقبة
إن ما ينبغي أن يشغل بال المؤمن دوماً هو الوسائل العملية للتحصل على هذه المنزلة العالية، يجب أن يسأل أحدنا نفسه: كيف أروض نفسي وأعودها مراقبة الله تعالى في السر والعلانية؟ .. دعوني اجتهد في الإجابة فأقول أن من الوسائل العملية لذلك ما يلي:
1-  تدبر الآيات أثناء الورد القرآني واستخراج آيات المراقبة وأسماء الله الحسنى الدافعة لها (الرقيب – السميع – البصير ... الخ) ومعايشتها.
2-  قراءة قصص الغافلين وعاقبتهم، وقصص الصالحين ومراقبتهم لله، والقراءة في موضوع المراقبة خاصة كتب التراث مثل: إحياء علوم الدين للغزالي،   ومختصر منهاج القاصدين لابن قدامه، ومدارج السالكين لابن القيم، وشعب الإيمان للقصري، والوصايا للمحاسبي.
3-  المداومة على ورد المحاسبة تفصيلياً .. ومحاسبة النفس قبل وبعد الأعمال اليومية.
4-  الملازمة للصحبة الصالحة التي تذكر بالله تعالى وتمنع من المعاصي.
5-  حضور الدروس والحلقات والمناسبات الإسلامية التي تنمي معنى المراقبة.
6-  لصق ملصق بآيات وأحاديث المراقبة في البيت والعمل ... ووضع لوحة على سطح المكتب في الكمبيوتر للتذكير بمعاني المراقبة.
7-  الإلحاح على الله بالدعاء بأن يرزقنا المراقبة له وخشيته.
8-  التذكر من خلال نغمة رنين للنقال بآية عن المراقبة أو أنشودة أو غيرها.
9-  المداومة على الأذكار في الصباح والمساء وأذكار اليوم والليلة، والمداومة على قراءة القرآن وحفظه ومراجعته مع دوام الذكر والاستغفار في كل الأحوال.
10- إرسال رسائل تذكر الآخرين بالمراقبة عبر النقال والنت، وتداول بعض المقاطع والفلاشات المتعلقة بالمراقبة.
حكى الإمام الغزالي في الإحياء عن أبي سليمان الداراني قال: "كنت غلاماً حدثاً، وكان خالي رجلاً صالحاً، فقال لي يوماً: إذا أويت إلى فراشك فقل سبع مرات (الله معي .. الله ناظري .. الله مطلع عليَّ) .. قال: ففعلت .. ثم قال لي اجعلها عشراً، ثم أمرني أن أقولها عندما أستيقظ، ثم قال: قلها وقت كذا وكذا ... حتى جرى بها لساني .. فقال: (يا غلام .. من كان الله معه وناظره ومطلع عليه .. أيعصيه؟!) .. قال أبو سليمان: فما تعمدت معصية لله بسر أو علانية من يومها"
عن ثوبان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات كأمثال جبال تهامة بيضاء، فيجعلها الله عز وجل هباءً منثوراً" .. قال ثوبان: يا رسول الله، صفهم لنا، جلِّهم لنا، ألا نكون منهم ونحن لا نعلم ... قال: "ألا إنهم إخوانكم، ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون ... ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها .



مقطع للشيخ محمد حسان عن معصية الله فى الخلوات                



الخلوة مع الله للمغامسى  




خالد الراشد مؤثر المراقبة و الخوف من الله فى الخلوات




اللهم إنى أسألك خشيتك فى السر و العلن 


أذكر الله


clay



we are all created from clay
 .. why a lot people are arrogant
, and when they are ordered by god
!.. they disobey
why a lot of them become greedy , and
! do not satisfy by what they get
why when they are asked to worship god
! they say .. nay
and they are engrossed in doing sins and
pleasures
 .as if they were created to eat , sleep and play

إذا استغنى الناس بالدنيا






إذا استغنى الناس بالدنيا استغن أنت بالله, وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله, وإذا أنسوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله, وإذا تعرفوا إلى ملوكهم وكبرائهم وتقربوا إليهم لينالوا بهم العزة والرفعة فتعرف أنت إلى الله, وتودد إليه تنل بذلك غاية العز والرفعة. قال بعض الزهاد: ما علمت أن أحدا سمع بالجنة والنار تأتي عليه ساعة لا يطيع الله فيها بذكر أو صلاة أو قراءة أو إحسان. فقال له رجل: إني أكثر البكاء. فقال: إنك إن تضحك وأنت مقر بخطيئتك خير من أن تبكي وأنت مدل بعملك, فإن المدل لا يصعد عمله فوق رأسه. فقال: أوصني. فقال: دع الدنيا لأهلها كما تركوا همّ الآخرة لأهلها, وكن في الدنيا كالنحلة, إن أكلت أكلت طيبا, وإن أطعمت أطعمت طيبا, وإن سقطت على شيء لم تكسره ولم تخدشه.

ابن القيم

http://www.ibnalqayem.com/dorar/358-829.html

الأربعاء، 8 فبراير 2012

محاضرة اللحظات الأخيرة للشيخ محمد الصاوى





فَطرتَ حياتي على الفقر لك،، و فِكري و قلْبي على العلمِْ بِك
و نَفسِي على حُبّ ما قد وهبتَ،، و رُوحي وعقْلي على الأُنس بِك
لِذلك ياربُّ آمنت بك ،،خضوعاً و حباً و أَسلمتُ لك
على رغم أنف الجحُود الكنُود ،،آمنت بِك ثم آمنت بِك

رضيتك ربـاً ،،فأذللت قلباً ،،و روحاً و لباً إلى عزتك ،،
و أخضعت نفسي،، و فكري و حسي،، و وجهي و رأسي إلى قدرتك،،
و سلمت أمري،، بجهري و سري،، و خيري و شري إلى حكمتك ـ ،،
صلاتي و نسكي،، خشوعي و حبي ،،خضوعي و قربي إلى حضرتك ـ،،
و محياي ربي ،،و غفران ذنبي ،،و موتي و بعثي إلى رحمتك،،
إلهي إلهي تباركت في ،،عُلاك فإنّيَ آمنتُ بك ـ






لكى تنجو من النفاق _ الشيخ صالح المغامسى




إذا اردت ان تنجو من النفاق عليك بأمرين و لكن لا يعنى ان من تحلى بهما ليس منافقا فهذا اعمال قلوب ليس لى و لا لأحد أن يتكلم فيها لكن دلت السنة أن الذى يريد ان ينجو من النفاق يتحلى بأمرين :

الأول : لا تفوتنك صلاتى العشاء و الفجر فى جماعة و لما قال النبى صلى الله عليه و سلم أنها أثقل الصلاة على المنافقين كان حريّ بالمرء أى كان حاله فى سفر أو فى إقامة ما أستطاع أن يجعل صلاة الفجر فى جماعة فهى نور يقذفه الله فى قلبك يزيدك أطمئنان على طريق سيرك إلى الله .

الأمر الثانى : إذا وَقَعَت بينك و بين أحد خصومة سواء كان من الأدنيين كزوجك و ولدك أو جارك أو من البعيد الذى لا تعرفهكمن تلقاه فى الطرقات أو ممن يُبَغّض إليك فى المجالس فتشارك الناس فى ذنبه فالنبى صلى الله عليه و سلم قال عن المنافق : .. و إذا خاصم فجر .. فبعض الناس إذا نازع يرى أن المسألة ليست هينة فّإذا مثلا أخطاء أحد فى فتوى أو فى مسألة أو زوجة فى تقديم طعام أو تأخيره أو جاره أو ولده أو أخاه فى أتيان موعد أو تأخير لا يحتمل الأمر و كأن الأمر شئ عظيم .


فالنبى صلى الله عليه و سلم قال عن المنافق إذا خاصم فجر و أنت لا أحد أعز عليك من نفسك فلا تقبل أن تسمع صوت المؤذن فى العشاء أو فى الفجر حي على الصلاة حي على الفلاح و تأبى أن تأتيها .. أنت عندما تسعى بكل خطوة تقترب بها من المسجد
تبتعد بك عن النفاق فهذا هو المزمار الذى يتنافس فيه المتنافسون .. و نحن قد قلنا كما تعلم لو أن ملك من ملوك الدنيا جلس و أسند ظهره فى مكان عالِ و رأى أحد يمشي إلى قصره يطلبه و ترك ملوك الأرض غيره يستحي أن يرده مع أن لا يوجد ملك يعطي إلا و ينقص من خزائنه بمقدار ما يعطي فهو قبل أن يعطيك فيكثر ينظر فى نفسه يخاف أن يكثر فتنفد خزائنه ...

و لله المثل الأعلى فأنت عندما تقدم على بيت من بيوت الله و الله جلّ و على ليس كمثله شئ يراك و يرى خطواتك و يرى أنك جئت تطلب فضله فإذا كان من خلق فيهم الله المروءة و الرحمة ذلك صنيعهم فكيف بصنيع الله بمن قدم على بيته يطلب فضله و لا يظن بالله إلا الظن الحسن ثم يزيد مع العلم و اليقين بإن خزائن الله لا تنفد .. فعندما نقر العصفور فى البحر قال الله لموسى يا موسى ما نقص علمى .. و علمك من علم الله إلا كما أخذ هذا العصفور من البحر و فى الخبر الصحيح عند مسلم : ( لو أن أولكم و أخركم و أنسكم و جنّكم قاموا فى صعيد واحد فسألونى فأعطيت كل ذي سُئلٍ مسألته ما نقص ذلك من ملكي إلا كما يينقص المخيط إذا أدخل البحر ... اللهم إنا نسألك من فضلك العظيم



الثلاثاء، 7 فبراير 2012

أحبك ربى .. أحب النبىّ


و تنهال كل همومى علىّ و ينسد كل طريق لدىّ و أرنو بليلى ألا من سبيل و يرتد طرفى حسيراً إلىّ.. و إذ نظرة نحو باب السماء تعيد الرجاء لقلبى نديا .. فأدعوا و أدعوا ويسمو رجائى و يلمس جنحى جبين الثريا ..

أحبك ربِ و حُبك ربِ شفيع لذنبى .. و لولاه ربِ لما كنت شيئا ..